Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 521

  1. ما يتعلق بالمقدمة من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٢١] [الصرف للضرورة أو التناسب]

[إملاء ٢٠]

[حد المضمر]

وقال أيضاً مملياً بدمشق سنة عشرين على حد المضمر (١): طإنه ما وضع لمتكلم أو مخاطب أو غائب تقدم ذكره معنى أو لفظاً أو حكماً". قال: قوله: أو حكماً، هذا على قسمين: قسم جار قياساً، وقسم سماعي يحفظ ولا يقاس عليه. فالقياسي أن يتقدم فعل دال على مصدره، ثم يأتي الضمير بعد ذلك، مثل قوله: "هو أقرب للتقوى" (٢). لما قال قبله: (أعدلوا٩، علم أن ثم عدلاً، فكأنه قيل: العدل أقرب للتقوى. والسماعي ضمير الشأن والقصة، والضمير في "نعم" على خلاف بين البصريين والكوفيين (٣)، والضمير في قولنا: ضربني وضربت زيداً، والضمير في قولنا: ربه رجلاً (٤).

[إملاء ٢١]

[الصرف للضرورة أو التناسب]

وقال أيضاً مملياً [بالقاهرة سنة خمس عشرة] (٥) على قوله (٦): "ويصرف للضرورة أو التناسب مثل: ﴿سلاسلا وأغلالا﴾ " (٧). قال: وذلك أن الشيء قد

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 521 (SanadKitab #124755, hlm. urut 500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.