Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 529

  1. ما يتعلق بالمقدمة من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٣٠] [معنى الأعرفية في قوله: وأعرفها المتكلم]

[إملاء ٢٩]

[حد اسم الفاعل]

وقال في اسم الفاعل مملياً [بدمشق سنة ثماني عشرة] (١) على قوله (٢) ك "ما اشتق من فعل لمن قام به بمعنى الحدوث": فقولنا: ما اشتق من فعل (٣) يشمل اسم المفعول والصفة المشبهة، فإذا قلنا: لمن قام به، خرج اسم المفعول (٤)، فإنه ليس قائماً به، إنما هو واقع عليه. وقولنا: على معنى الحدوث، مخرج الصفة المشبهة فإنها تدل على الثبوت على ما ذُكر في حدها. وقولنا ههنا: لمن قام به، أولى من قولنا: لمن نسب إليه. لأنا لو قلنا هذه العبارة لورد علينا مفعول ما لم يسم فاعله فإنه منسوب إليه بلا خلاف في قولنا: ضرب زيد، فإن الضرب منسوب إلى زيد على سبيل الوقوع عليه.

[إملاء ٣٠]

[معنى الأعرفية في قوله: وأعرفها المتكلم]

وقال مملياً على قوله (٥): "وأعرفها المتكلم ثم المخاطب". قال: معنى الأعرفية: بعد احتياج اللفظ إلى التوضيح.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 529 (SanadKitab #124755, hlm. urut 508)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.