Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 543

  1. ما يتعلق بالمقدمة من هذه الأمالي
  2. [إملاء ٤٨] [شرط المعرفة المانعة من الصرف]

[إملاء ٤٧]

[لام الجحود]

وقال مملياً [بدمشق سنة عشرين] (١) على قوله (٢): "ولام الجحود تأكيد بعد النفي لكانط. قال: إنما كانت زائدة للتأكيد لأن مثلها من حروف الجر زيد لتأكيد النفي في مثل قولك: ما جاءني من أحد، وليس زيد بقائم، وشبهه. فكانت هذه كذلك. تيك لو حذفت لكان الكلام مستقلاً بالافادة، فكذلك هذه.

إذ يجوز في غير القرآن في قوله: ﴿وما كان الله ليعذبهم﴾ (٣): وما كان الله يعذبهم (٤). وإنما جاء بعض حروف الجر للتأكيد لأن وضعها أن توصل معاني الأحكام إلى الأسماء، والنفي يدخل لنفي الحكم عن الأسماء، فلما اشتركا فيما يدلان عليه وقصد التأكيد جيء بها لذلك. وخصوا "من" والباء واللام لكثرتها، وخصوا "كان" لكثرتها في الكلام.

[إملاء ٤٨]

[شرط المعرفة المانعة من الصرف]

وقال مملياً [بدمشق سنة تسع عشرة] (٥) على قوله (٦): "المعرفة شرطها

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 543 (SanadKitab #124755, hlm. urut 522)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.