Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 701

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ٢٢] [وجه تسمية حروف العلة بذلك]

[إملاء ٢١]

[حذف نون الوقاية]

وقال ممليا [بالقاهرة] (١): إذا قلت: يضربونني، فلك أن تأتي بنون الوقاية ولك أن لا تأتي بها، وأيهما المحذوف؟ وقال: نون الوقاية هي المحذوفة لأمرين: أحدهما: أن نون الإعراب دلالتها معنةية والوقاية لفظية. وإذا دار الأمر بين المعنوي واللفظي، فالمعنوي بقاؤه هو الوجه، واللفظي أولى بالحذف. الآخر: أن الوقاية هي التي جاء بها الثقل، وذلك أن النطق بنون الإعراب حاصل أولا قبل النطق بها، فلم تأت الكراهة إلا من الأولى، ولذلك قال الشيخ الشاطبي (٢) في هذا بعينه: والحذف لم يك أولا.

[إملاء ٢٢]

[وجه تسمية حروف العلة بذلك]

وقال ممليا بالقدس سنة ست عشرة وستمائة: إنما سميت حروف العلة

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 701 (SanadKitab #124755, hlm. urut 676)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.