Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 766

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ٧٧] ["الآن" معرفة مبني مدلوله الزمان الحاضر]

وقع فيه (١)، وكلها من حيث المعنى مخالف لتعلقه بما هو علق له (٢)، وكلها من حيث المعنى مخالف لتعلقه بما فعل الفعل معه (٣)، فهذا هو المعني بقولهم: الفاعل واحد والمفعول متعدد.

[إملاء ٧٦]

[وجه إضافة "سعيد كرز" وبابه]

وقال ممليا [بدمشق سنة عشرين وستمائة] (٤): إنما أضيف " سعيد كرز" وبابه ولم يضف نحو: أسد سبع وشبهه، لأن الأعلام كثرت فجاز فيها من التخفيف ما لم يجز في عيرها، ولأنا أفدنا بالإضافة معنى مقصودا باعتبار تقدير العلم له ولغيره، كما في قولك: زيدكم، ولأن الثاني أشهر وأعرف، فكان في نسبة الأول إليه فائدة ليست فيما اعترض به.

[إملاء ٧٧]

["الآن" معرفة مبني مدلوله الزمان الحاضر]

وقال ممليا [بدمشق سنة عشرين] (٥): "الآن" معرفة مبني مدلوله الزمان الحاضر. أما كونه معرفة فلا خلاف فيه لأنه موضوع لشيء بعينه. وأما بناؤه فالصواب أن يقال: لتضمنه حرف التعريف (٦): " أمس" في اللغة الحجازية.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 766 (SanadKitab #124755, hlm. urut 741)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.