Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 817

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ١٣٣] [الكلام على زعم بعض العلماء أن الفصل يفيد الحصر]

[إملاء ١٣١]

[إعراب كلام للحريري في الملحة]

وقال ممليا: قول الحريري (١) في الملحة (٢):"حدا ونوعا، وهو التمييز عن النسبة. إذ المراد بقولك: عرفت الكلام ههنا، عرفت حد الكلام ونوعه، كما تقول: حسن زيد وجها ودارا، وأنت تعني: حسن وجه زيد وداره. ويجوز أن يكون حالا بمعنى المفعول، يعني: عرفت الكلام محدودا ومنوعا.

[إملاء ١٣٢]

[إطلاق المعاني عند النحويين]

وقال ممليا: النحويون يطلقون المعاني على الأمور النسبية والأمور الحقيقية كالقرب والبعد وما أشبه ذلك، والأمور المعقولة مثل العلم والإرادة والكلام.

[إملاء ١٣٣]

[الكلام على زعم بعض العلماء أن الفصل يفيد الحصر]

وقال ممليا على زعم بعض العلماء أن الفصل يفيد الحصر: إن له وجهين من الاستدلال: أحدهما: مثل قوله: ﴿وإن جندنا لهم الغالبون﴾ (٣).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 817 (SanadKitab #124755, hlm. urut 792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.