Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 829

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ١٤٨] [على بناء "لدن" مع الإضافة]

وهذه (١) جملة لا ضمر فيها. وكذلك قوله: ﴿القارعة. ما القارعة﴾ (٢). فالجواب: أما ضمير الشان فالجملة هي المبتدأ في المعنى، والضمير أتي به في مثل قولهم: زيد أبوه قائم، ليحصل الربط بين الأول والثاني، وإلا كان أجنبيا فلا يحتاج إلى ضمير. وأما: ﴿القارعة ما القارعة﴾، وضبهه، فأوقع الظاهر ههنا موقع المضمر لتعظيم الأمر مثل قولهم:

لا أرى الموت يسبق الموت شيء ... نغص الموت ذا الغنى والفقيرا (٣)

[إملاء ١٤٨]

[على بناء "لدن" مع الإضافة]

وقال ممليا: إنما بنيت "لدن" مع الإضافة ولم تبن قبل وبعد إلا عند الاقتطاع (٤). لأن من جملة لغات "لدن": لد، وهي موضوعة وضع الحروف، فبنيت كما بنيت "مذ" الاسمية و"عن" الاسمية و"كم" "ومن". وليس كذلك قبل وبعد وعند، وإن كانت "لدن" بمعنى عند؛ لأن هذه لم توضع وضع الحروف (٥). ولأحكام لا تثبت بالعلل، وإنما التعليل للواقع، وهذا تعليل مناسب والحكم ثبت على وفقه فيصح التعليل به.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 829 (SanadKitab #124755, hlm. urut 804)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.