Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 836

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ١٥٩] [الإنشاء يدل على الحال ولا يدل على الزمان]

[إملاء ١٥٨]

[علة بناء كيت على الضم]

وقال: إنما بنيت "كيت وكيت" على الضم (١) لأنها كناية عما أحد جزئية مضموم، وهو إما الجملة الاسمية أو الفعلية، وعلة بنائها واضح (٢).

[إملاء ١٥٩]

[الإنشاء يدل على الحال ولا يدل على الزمان]

وقال لما ورد على حد الاسم: نعم وبئس (٣). وأجاب عنه بأنها في أصل وضها دالة على الحدث والزمان، وإنما نقلا إلى معنى الإنشاء، والإنشاء لا دلالة له على الزمان: ما المانع من أن يكون "نعم وبئس" الإنشائيان وما اشبههما من الإنشاءات دالا على الحال؟ ولا بعد في ذلك، فإن قرينة الإنشاء ههنا دالة على الحال كما في قولنا: إن قام زيد قمت، مستقبل من حيث القرينة الشرطية الداخلة عليه، وكذلك قولهم: لم يقم، فإنه قبل وجود "لم" مستقبل، فلما دخلت "لم" قلبت معناه إلى المضي. فلا يرد إذن على حد الاسم الذي هو: ما دل على معنى في نفسه دلالة مجردة عن الافتران.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 836 (SanadKitab #124755, hlm. urut 811)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.