Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 860

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ١٨٥] [إطلاق البقرة والحمامة وأشباه ذلك على الذكر والأنثى]

في أنها أنثى، وإذا ثبت إطلاق بغلة (١) على بغل على بعده لم يقدح ذلك في ظهوره، لأن الاتيان بالتاء في هذا الباب للفرق بينه وبين المذكر، بخلاف باب بقرة فإن إلحاق التاء ثم للفرق بين الجنس والواحدة منه. ولا يستدل على التأنيث في بغلة رسول الله ﷺ بعد ثبوت أن البغلة للذكر مثلها في الأنثى بالتأنيث في: كانت، وفي: شهباء. لأنه حينئذ استدلال بمثل: صفراء، ولونها (٢)، في كون البقرة أنثى. على أنه قد نقل عن بعض العلماء أنه قال: سلوني عما شئتم، وكان أبو حنيفة (٣) حاضرا لا يشعر به، فقال لإنسان قل له: أذكرا كانت نملة سليمان أم أنثى؟ فلم يحر له (٤) جوابا ثم قيل لأبي حنيفة ﵀: فما كانت؟ قال: كانت أنثى بدليل التأنيث في ﴿قالت نملة﴾ (٥)، ولو كان ذكرا لقال: قال نملة (٦).

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 860 (SanadKitab #124755, hlm. urut 835)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.