Lewati ke konten

Kitab: Amali Ibnil Hajib · Pengarang: ابن الحاجب

Baca Juz 2, halaman 885

  1. الأمالي المطلقة
  2. [إملاء ٢٠٨] [قول لا بن الخشاب والجواب عنه]

وسبحان ما سبح الرعد بحمده، فإنه لما كانت ذات الباري غير معلومة الحقيقة صارت مبهمة بهذا الاعتبار. والعرب إذا كان الشيء مبهما أو أرادوا أن يبهموه أتوا فيه بلفظ "ما". ألا ترى أنك تقول لشبح رفع لك من بعيد لا تشعر به: ما ذاك؟، فإذا شعرت أنه إنسان قلت: من ذاك؟. وقوله ﷿: ﴿لا أعبد ما تعبدون. ولا أنتم عابدون ما أعبد﴾ (١). أما الأول فجاء على ما تقرر (٢). وأما الثاني فعنه جوابان: أحدهما: أنه على سبيل المقابلة. والثاني: على ما تقرر في: سبحان ما سخركن لنا (٣). و"من" لمن لا يعقل في قوله: ﴿والله خلق كل دابة﴾ (٤) ... الآية فأتى بتفصيل هذه الكلية التي دلت على العموم.

[إملاء ٢٠٨]

[قول لا بن الخشاب والجواب عنه]

وقال ممليا: قال ابن الخشاب النجوي (٥): لا يقال ذات الله، لأن ذات بمعنى صاحبة، ولا يقال: صاحبة الله.

Rujukan halaman ini: أمالي ابن الحاجب، ج 2، ص 885 (SanadKitab #124755, hlm. urut 860)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.