اليَتِيْمِ النَحْوِي» (¬١).
ومن كان في هذا الحَدِّ مِنْ الاسْتِظْهَار، لا يَخْفَى عليه اسمُ شَيْخِه.
عَلَى (¬٢) أنَّ ما ذَكره الخَطِيبُ يُبْطِلُ بَعْضُه بَعضًا؛ لأنه جَعَل محمدَ بنَ حُبَّان بن بَكْر بن عمَرو: مُحمَّدَ بنَ حُبَّان بن الأَزْهَر القَطَّان العَبْدي، ويَكْفِي ذِكر نَسَبِهما في الفَرق بَينهُما.
على أنَّ محمدَ بنَ حُبَّان بن بَكر بن عَمرو: نَزيلُ بَغْدَاد، وبها مات، ومحمدَ ابنَ حُبَّان بن الأزهر أقام بالبَصْرة، وحدَّث عنه البَصْريُّون. (¬٣)
والله أعلم بالصواب.