(٦٥) باب: جَنَاب، وحباب، وما معهما.
قال أبو الحسن:
«قال ابن الكلبي: هو زُهَير بن جَنَاب بن هُبَل.
ثم قال: ومِن وَلَدِه: الجَرَنْفَشُ (¬١) بنُ كِنَانَة بن بَحْر بن الحَارِث بن امْرِئ القَيْس بن زُهَيْر بن جَنَاب بن هُبَل بن عبدِ الله بن كِنَانة بن بَكر بن عَوْف بن عُذْرَة (¬٢) ابن زَيْد اللَّات بن رُفَيْدَة بن ثَوْر بن كَلْب بن وَبَرة» (¬٣).
قلت: وقد وَهِمَ ﵀ في النَّسَب، فأسقط منه رَجُلًا، وهو سَلام.
كذلك ذَكره المَرْزُبَانِي، والآمِدِي (¬٤)، وغيرُهما.
وإن كان الدارقطنيُّ قد أصاب في حِكايته عن ابنِ الكَلْبِي، فقد كان يَجِب أن يُعَيِّن الصَّواب. وهو: الجَرَنْفَشُ بنُ سَلَّام بنِ كِنَانة بنِ بَحْر بن الحَارِث بن امْرِئ القَيس. وبَقِيَّة النَّسَب كما ذكره (¬٥).
قال عبدُ الغَني بن سَعِيد:
«وجَنَابُ بنُ نِسْطَاس. كُوفِيٌّ. روى عنه: الأَعْمَشُ، وغَيرُه» (¬٦).
قلت: وهذا وَهَمٌ قَرِيبٌ؛ لأنه انقلب عليه؛ أراد أن يقول: يَروِي عن الأَعْمَش، فقال: روى عنه الأَعْمَش. وإلا، فَعَبدُ الغَنِي بن سَعِيد أَرْجَح مِنْ أَنْ يَخْفَى عَليه هَذا القَدر.