وهو: يَروِي عن: الأَعْمَش، والعَرْزَمِي. روى عنه: ابنُه محمدُ بنُ جَنَاب.
ولولا أن يَتَصَوَّر مُتَصَوِّرٌ خِلاف ما يَجِب، لم نُخْرِج هَذا في أَغْلاطه؛ لأنه أَظْهَر مِنْ أَنْ يُدَلُّ عَليه. وعبدُ الغَنِي أَرْفَع مِنْ أَنْ يُنْسَبَ مثلُ (¬١) هذا إليه (¬٢).
والله الموفق للصواب.
قال الخطيبُ في استدراك ما أَغْفَلاه:
«أما الأول: بالجِيم والنُّون، فهو جَنَاب بن مَسْعُود العُكْلِي. شَاعِرٌ فَارِسٌ. وجَنَاب بن أبي عمرو السَّكُونِي. شَاعِرٌ.
ثم قال بعد أسماء وحَدِيث، وغير ذلك:
وأما الثاني: بالخَاء المُعْجَمة المَفتُوحة، والبَاء المُعْجَمة أيضًا بَواحِدَة المُشَدَّدة فهو: خَبَّاب مَولى الزُّبَير. وذَكَر كلامًا وحديثًا، ثم قال: وخَبَّاب بن عَمرو السَّكُوني. [أحد الشعراء.
قال: قرأت بخط أبي عبيد الله المرزباني، وحدثني عليُّ بن المُحَسِّن عنه قال: خباب بن عمرو السكوني] (¬٣) شَاعِر إسلامِي، نَزل الكُوفَة، وهو القَائِل:
وما (¬٤) وَلَدَتْ مِثْلَ النُجَيْري (¬٥) … حُرَّةٌ ولا ابْنَةُ حُرٍّ (¬٦) للنَّوائِب والدَّهْرِ».