قال الخطيب -في أوهامهما-:
«قال أبو الحسن: باب (¬١): حَرَام، وحِزَام، وخَزَّام (¬٢). ولم يَذْكُر في خَزَّام شَيئًا، قال: قلت: وخَزَّام بِفَتح الخَاء المُعجمَة وتَشْدِيد الزَّاي، فهو: في نَسَب أبي بكر محمد ابن الخَضِر بن زَكَرياء الدَّقَّاق البَغْدَادي؛ فإنه يُعْرف بابْن خَزَّام، ويقال: ابنُ أَبي خَزَّام. رَوى عن أبي القَاسِم البَغَوي، ويَحْيى بن محمد بن صَاعِد، وأبي بكر بن أبي دَاوُد، وذَكر له حديثًا» (¬٣). هذا آخر ما قاله.
وجَميعُ ما أَوْرَده صَحِيحٌ، ولكنه لا يَجِب أن يُعَدَّ في أَوهام أبي الحَسَن؛ لأنه لم يَقُل شَيئًا وغَلِطَ فيه، ولَكِنه عَرَف وُجُودَ التَّرجمة ولَم يَحْضُرْه ذِكْرُ الاسْم ونَسب مَنْ يَنْتَمِي (¬٤) إليه، فَتركه لِيُخرجَه.
ولو كان الخَطِيب ذَكره فِيما قَصَّرَا في شَرْحِه = لكان مُصِيبًا.
والله المُوَفِّق.