قلت أنا: وهذا الرجل قد ذَكره الدارقطني، وقد روى هذا الكلام الذِي رُوِي عن الزُّبَير فقال: «فيما قَرأتُ عَلى مُسلِم بن عُبَيد الله الحُسَيْني -بمصر- حَدَّثَكُم الخَضِرُ بنُ دَاوُد، حدثنا الزُّبَير قال: لَيس في الأَنْصَار حَرِيشٌ، غَيرُ حَرِيش بن جَحْجَبا، والحَرِيشُ هَذا: جَدُّ أَنَس بن مَالِك. وما سِوَى ذلك، فهو: الحَرِيس بالسِّين» (¬١).
(٩١) باب: حَجَر، وما معه.
قال أبو الحسن:
«عَمْرو بن أُمِّ مَكتُوم، هو عَمرو بن قَيْس بن زَائِدَة بن جُنْدب بن الأَصَم بن رَواحَة بن حَجَر بن عَبْد بن مَعِيْص. قاله الزُبَير (¬٢)» (¬٣).
وهذا وَهَمٌ، والأَصَم هو: ابنُ هَرِم بن رَوَاحة.
ومِمَّا يَدُلُّ على أن الزُّبَير قال بِخَلاف ما ذَكَره أبو الحَسن: أنه قال في هذا الباب: «وقال الزُّبير (¬٤): أُمُّ خَدِيجة بنت خُوَيلد: فَاطِمَةُ بنتُ زَائِدَة بن جُنْدَب بن هَرِم (¬٥) ابن رَواحة بن حَجَر بن عَبد بن مَعِيْص بن عَامِر بن لُؤَي» (¬٦).