Lewati ke konten

Kitab: Tahdzibu Mustamarril Auham · Pengarang: ابن ماكولا

Baca halaman 76

  1. مقدمة المؤلف

تَكْمِلَةَ المُؤْتَلِفِ» (¬١) ولما عاد إلى بغداد قرأ عَلَيَّ شَيئًا من أَولِه، مُغْرِبًا عَلَيَّ به، ومُطرِفًا (¬٢) لي بما ضَمَّنَه إياه، ومُعَرِّفًا لي قَدْر ما تَيَسَّر له، وأنه قد اسْتَدرك فيه على أئمة هذا العلم أَشياءَ تَم عَليهم السَهوُ فِيها، ونَبَّه على أشياءَ غَفَلوُا عنها ولم يُحِيطُوا بها مَعْرفةً، ووجدتُه كبيرًا، فَظَننتُ أَنه قَدْ اسْتَوعب ما يُحْتَاجُ إليه في هذا المعنى، ولم يَدَع بَعْدَه لِمُتَتَبِّعٍ حُكْمًا، ولَمَّا دُعِي به فأجاب (¬٣) قال لي بعضُ المُتَشاغِلين والمُعْتَنين بهذا العلم: لَقَدْ تَعِب الخَطِيبُ وأَتْعَب، تَعِبَ (¬٤) بما جَمَعه، وأَتْعَب مَنْ أَراد أن يَعْرِفَ الحَقِيقَة في اسم؛ لأنه يحتاج أن يطلبه في كتاب الدارقطني، فإن لم يجده، ففي كِتَابَي عبدِ الغني، فإن لم يجده ففي كتاب الخطيب، ثم يَحتاج أن يُفَسِّر طَبقاتِه أيضًا فَيمضي زَمانه ضَياعًا، ويصير ما أُرِيدَ مِنْ إرشادِه تَضْليلًا، فلو أنك جمعت شَمل هذه الكتب وجعلتها كتابًا واحدًا، حُزتَ الثَوابَ ويَسَّرت (¬٥) على مُبتَغِي العِلم الطِلَاب، ورَاجَعَني في ذلك مُرَاجعةً تَحَرَّمتُ (¬٦) لها، وأوجبتُ له فيها رِعايةً لِحَقِّه، ورغبةً في مساعدته، واغْتِنامًا للأجر في إفادة مُسترشِدٍ (¬٧) وتَعليم جَاهلٍ، ومعرفةِ طَالبٍ.

وبدأتُ بالنظر في كتاب الخطيب، فوجدته يذكُر في أوله: أنه قد جَمَع فيه مِنْ (¬٨) مُؤتَلِف أسماء الرواة وأنسَابهم ومُخْتَلِفِها، ومِمَّا تَتضمَّن كتب أصحاب

Rujukan halaman ini: تهذيب مستمر الأوهام على ذوي المعرفة وأولي الأفهام - ت الشوامي، ص 76 (SanadKitab #1250, hlm. urut 70)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.