Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 257

  1. الباب الثاني: الجنة
  2. الفصل السادس: نعيم أهل الجنة
  3. المبحث الثاني عشر: أفضل ما يعطاه أهل الجنة رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم

ثم بين أهمية هذه المسألة فقال:

" وهذه المسألة من أشرف مسائل أصول الدين وأجلها، وهي الغاية التي شمر إليها المشمرون، وتنافس المتنافسون، وحرمها الذين هم عن ربهم محجوبون، وعن بابه مردودن ".

ثم بين أن بين أن قوله تعالى: (وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة) [القيامة: ٢٢-٢٣] . من أظهر الأدلة على هذه المسألة، وأما الذين أبوا إلا تحريفها بما يسمونه تأويلاً: فتأويل نصوص المعاد والجنة والنار والحساب، أسهل من تأويلها على أرباب التأويل. ولا يشاء مبطل أن يتأول النصوص وبحرفها عن مواضعها إلا وجد إلى ذلك من السبيل ما وجده متأول هذه النصوص.

وبين خطورة التأويل: " وهذا الذي أفسد الدنيا والدين. وهكذا فعلت اليهود والنصارى في نصوص التوراة والإنجيل، وحذرنا الله أن نفعل مثلهم. وأبى المبطلون إلا سلوك سبيلهم، وكم جنى التأويل الفاسد على الدين وأهله من جناية. فهل قتل عثمان ﵁ إلا بالتأويل الفاسد؟ وكذا ما جرى في يوم الجمل، وصفين، ومقتل الحسين، والحرة؟ وهل خرجت الخوارج، واعتزلت المعتزلة، ورفضت الروافض، وافترقت الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، إلا بالتأويل الفاسد "!؟ .

ثم بين أن دلالة الآية على الرؤية من جانبين: الأول فقه النص. والثاني: فقه علماء السلف لهذا النص. ففي الأول قال: " وإضافة النظر إلى الوجه، والذي هو محله، في هذه الآية، وتعديته بأداة

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 257 (SanadKitab #12714, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.