Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 258

  1. الباب الثاني: الجنة
  2. الفصل السادس: نعيم أهل الجنة
  3. المبحث الثاني عشر: أفضل ما يعطاه أهل الجنة رضوان الله والنظر إلى وجهه الكريم

" إلى " الصريحة في نظر العين، وإخلاء الكلام من قرينة تدل على خلافه – حقيقة موضوعة صريحة في أن الله أراد بذلك نظر العين التي في الوجه إلى الرب ﷻ.

فإن النظر له عدة استعمالات، بحسب صلاته وتعديه بنفسه: فإن عدي بنفسه فمعناه: التوقف والانتظار: (انظرونا نقتبس من نوركم) [الحديد: ١٣] . وإن عدي بـ " في" فمعناه: التفكر والاعتبار، كقوله: (أو لم ينظروا في ملكوت السموات والأرض) [الأعراف: ١٨٥] . وإن عدي بـ " إلى" فمعناه: المعاينة بالأبصار، كقوله تعالى: (انظروا إلى ثمره إذا أثمر) [الأنعام: ٩٩] . فكيف إذا أضيف إلى الوجه الذي هو محل البصر؟

وساق في الثاني عدة نصوص عن السلف تبين فقههم للآية، فعن " الحسن قال: نظرت إلى ربها فنضرت بنوره، وقال أبو صالح عن ابن عباس ﵄، (إلى ربها ناظرة) [القيامة: ٢٣] . قال: تنظر إلى وجه ربها ﷿. وقال عكرمة: (وجوه يومئذ ناضرة) [القيامة: ٢٢] . قال: من النعيم، (إلى ربها ناظرة) [القيامة: ٢٣] ، قال: تنظر إلى ربها نظراً، ثم حكى عن ابن عباس مثله. وهذا قول المفسرين من أهل السنة والحديث. وقال تعالى: (لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد) [ق: ٣٥] . قال الطبري: قال علي بن أبي طالب وأنس بن مالك: هو النظر إلى وجه الله ﷿.

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 258 (SanadKitab #12714, hlm. urut 238)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.