Lewati ke konten

Kitab: Al-Jannah wan Nar · Pengarang: عمر سليمان الأشقر

Baca halaman 267

  1. الباب الثاني: الجنة
  2. الفصل السابع: المحاجة بين الجنة والنار

للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منهما ملؤها، فأما الجنة، فإن الله لا يظلم من خلقه أحداً، وإنه ينشئ للنار (١) . من يشاء، فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد؟ ويلقون فيها، فتقول هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه فيها، فتمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض، فتقول: قط قط قط ".

وله في أخرى: - وكان كثيراً ما يقفه أبو سفيان الحميري، أحد رواته، قال: " يقال لجهنم، هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ فيضع الرب قدمه عليها، فتقول: قط قط ".

ولمسلم بنحو الأولى، وانتهى عند قوله: " ولكل واحدة منهما ملؤها ".

وقال في رواية: " فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسقطهم (٢) وغرتهم؟ " وفي آخره: " فأما النار، فلا تمتلئ حتى يضع قدمه عليها، فهنالك تمتلئ، ويزوى بعضها إلى بعض " وأخرجه الترمذي نحو الأولى (٣) (٤) .

Rujukan halaman ini: الجنة والنار، ص 267 (SanadKitab #12714, hlm. urut 247)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.