Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 123

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الأول الآثار النبوية
  3. المطلب الثالث آثار مقامات النبي (ص) المكانية
  4. المسألة الثالثة: حكم إحياء آثار مقامات النبي ﷺ المكانية
  5. حكم إحياء المسلم لآثار مقامات النبي ﷺ المكانية بالزيارة
  6. حكم إحياء المسلم لآثار مقامات النبي (ص) المكانية بالزيارة بقصد تحري العبادة، والتقرب إلى الله ﷾

لما فتحنا تَسْتُر، وجدنا في بيت مال الهرمزان (¬١) سريرًا عليه رجل ميت، عند رأسه مصحف له، فأخذنا المصحف فحملناه إلى عمر بن الخطاب ﵁ … ، … قلت: فما صنعتم بالرجل؟

قال: حفرنا بالنهار ثلاثة عشر قبرًا متفرقة، فلما كان الليل دفناه،

وسوينا القبور كلها، لنعميّه على الناس، لا ينبشونه.

قلت: وما يرجون منه؟

قال: كانت السماء إذا حُبستْ عليهم، برزوا بسريره فيُمْطَرُون.

قلت: من كنتم تظنون الرجل؟ قال: رجل يقال له: دانيال.

فقلت: منذ كم وجدتموه مات؟ قال: منذ ثلاثمائة سنة (¬٢).

قلت: ما كان تغير بشيء؟ قال: لا، إلا شعيرات من قفاه،

إن لحوم الأنبياء لا تبليها الأرض، ولا تأكلها السباع (¬٣).

فأمرُ أميرِ المؤمنين عمر بن الخطاب ﵁ بقطع الشجرة، وتعمية قبر دانيال ﵇، دليل على وجوب إزالة الآثار التي يُخشى افتتان الناس بها أو قد يحصل الاغترار بها.

فلما اجتمعت القرائن بفعله ﵁، ولم يخالفه الصحابة ﵃ في ذلك، ولم ينكروا عليه ﵁ (¬٤)، عُلم أن عدم إحيائها من باب أولى.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 123 (SanadKitab #1274, hlm. urut 118)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.