Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 177

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الثاني الآثار الدينية
  3. المطلب الثاني آثار المساجد وأماكن التعبد
  4. المسألة الثانية: أمثلة على آثار المساجد وأماكن التعبد

قال المحدِّث أبو القاسم الطبراني ﵀: إنما قال ذلك عمر ﵁؛ لأن الناس كانوا حديثي عهد بعبادة الأصنام، فخشي عمر ﵁ أن يظن الجهال أن استلام الحجر من باب تعظيم الأحجار، كما كانت العرب تفعل في الجاهلية (¬١).

فتقبيل الحجر الأسود ليس لأجل ذات الحجر؛ بل هي عبادة محضة لله ﷾ امتثالاً لأمره (¬٢)، وتأسيًا بالنبي ﷺ صورةً وقصدًا؛ لحصول بركة الثواب، خلافًا لمن يظنُّ أن به بركة حسية؛ فيقبّله ويستلمه، ثم يمسح على سائر بدنه تبركًا بذلك (¬٣).

٢ الركن اليماني:

يستحب للمسلم عند الطواف حول الكعبة استلام الركن اليماني: والدليل: كَانَ النبي ﷺ لا يَسْتَلِمُ إِلاَّ الْحَجَرَ، وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَ (¬٤).

ولهذا اتفق العلماء على أنه لا يشرع تقبيل شيء من الأحجار إلا الحجر الأسود، ولا استلام إلا الركنان اليمانيان (¬٥).

فالحجر الأسود يقبّل ويستلم، والركن اليماني يستلم فقط.

يقول صاحب كتاب ذخيرة العقبى في شرح المجتبى:

اعلم أن للبيت أربعة أركان: الركن الأسود، والركن اليماني، ويقال لهما: اليمانيان، وأما الركنان الآخران، فيقال لهما: الشاميّان.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 177 (SanadKitab #1274, hlm. urut 171)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.