وأما اليمانيّ: ففيه فضيلة واحدة، وهي كونه على قواعد إبراهيم ﵇.
وأما الركنان الآخران فليس فيهما شيء من هاتين الفضيلتين،
فلهذا خصّ الحجر الأسود بشيئين: الاستلام، والتقبيل؛ للفضيلتين.
وأما اليمانيّ، فيستلمه (¬١)، ولا يقبّله؛ لأن فيه فضيلة واحدة.
وأما الركنان الآخران، فلا يقبلان، ولا يستلمان. والله أعلم (¬٢).
فليس على وجه الأرض موضع يشرع استلامه، وتحط الخطايا والأوزار فيه غير الركنين اليمانيين (¬٣)؛ لقول النبي ﷺ: «إِنَّ مَسْحَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالرُّكْنِ الأَسْوَدِ يَحُطُّ الْخَطَايَا حَطًّا» (¬٤).
د السعي بين الصفا والمروة (¬٥):
الصفا والمروة يقصدان بالسعي بينهما في الحج والعمرة؛ لقوله تعالى:
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 178 (SanadKitab #1274, hlm. urut 172)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.