Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 279

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الرابع الآثار الوثنية والجاهلية
  3. المطلب الرابع الآثار الجاهلية لدى كفار العرب قبل الإسلام
  4. المسألة الثانية: من سعى في إحياء الآثار الجاهلية وتسبب في إخراجها

والضلال، التي مرّ بها مشركو العرب في شبه الجزيرة، بعد ما غُيّر دين إبراهيم ﵇، وقبل بعثة النبي محمد ﷺ.

ب وأما عن أبرز معتقدات أهل الجاهلية:

اعتقادهم أن ما يدعون من دون الله تقربهم إلى الله وتشفع لهم (¬١)، حيث إنهم كانوا يعبدون الله ويشركون معه ما يَنحِتون من الهياكل والتماثيل.

وقد كان المشركون الأولون إذا اشتد عليهم الكرب دعوا الله مخلصين له الدين، كما قال تعالى: ﴿فَإِذَا رَكِبُوا فِي الْفُلْكِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ إِذَا هُمْ يُشْرِكُونَ *﴾ [العنكبوت].

وأما مشركو زماننا فهم أغلظ شركًا من الأولين؛ لأن الأولين يشركون في الرّخاء ويخلصون في الشدة، ومشركو زماننا شركهم دائم في الرّخاء والشدة (¬٢).

وكلهم مشركون، الأولون مشركون، والآخرون مشركون، لكن الأولين شركهم أخف، والمتأخرون شركهم أغلظ وأشد.

فالشرك يتضاعف، وكما أن الموحدين يتفاوتون في التوحيد والإيمان، بعضهم أقوى إيمانًا وتوحيدًا من بعض، فكذلك المشركون بعضهم أشد وأغلظ شركًا من بعض (¬٣).

المسألة الثانية: من سعى في إحياء الآثار الجاهلية وتسبب في إخراجها (¬٤):

العرب في شبه الجزيرة كانوا على قسمين (¬٥):

١ قسم اتبع أهل الكتاب: اليهود والنصارى.

٢ قسم كان على الحنيفية: دين إبراهيم وإسماعيل ﵉.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 279 (SanadKitab #1274, hlm. urut 271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.