Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 280

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الرابع الآثار الوثنية والجاهلية
  3. المطلب الرابع الآثار الجاهلية لدى كفار العرب قبل الإسلام
  4. المسألة الثانية: من سعى في إحياء الآثار الجاهلية وتسبب في إخراجها

واستمروا على ذلك حتى ظهر الشقي عمرو بن لحي الخزاعي، الذي كان ملكًا على الحجاز، وسيدًا مُطاعًا لا يُعصى، يُطعم الطعام، ويحمل المغرم، ويُظهر التنسك، والعبادة والصلاح (¬١).

روي أنه مرض وذهب إلى الشام؛ للعلاج، وشاهد أهلها يعبدون الأصنام، فاستحسن ذلك، وعاد ومعه أصنام من الشام.

فجاءه الشيطان فأغواه ودلّه على أماكن أصنام قوم نوح ﵇ ود وسواع ويغوث ويعوق ونسر والتي طمسها الطوفان ودفنها (¬٢). ثم أخذ يبحث وينقّب عنها، فنبشها وأخرجها، ووزعها على قبائل العرب وأمر بعبادتها؛ وقبلوا منه ذلك (¬٣).

فاتخذت قبيلة هذيل بن مدركة بأرض ينبع «سواعا»،

واتخذت قبيلة كلب بدومة الجندل ودا (¬٤)،

واتخذت قبيلة مذحج وأهل جرش «يغوث»،

واتخذت قبيلة همدان بالقرب من صنعاء «يعوق»،

واتخذت قبيلة حمير «نسرا»،

فكان هو الساعي في إحياء آثار الأصنام الخمسة التي كان يعبدها قوم نوح ﵇، وإخراجها للناس، وإعادة الشرك في جزيرة العرب (¬٥).

وأيضًا جعل هبل (¬٦) الذي أتى به من الشام في جوف الكعبة (¬٧)،

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 280 (SanadKitab #1274, hlm. urut 272)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.