فكان الشقي عمرو بن لحي هو أول من أحيا آثار الأصنام والأوثان في جزيرة العرب، وأخرجها من تحت الرمال، وغيّر دين الحنيفية، وسيب السائبة (¬٢)، ووصل الوصيلة (¬٣)، وبحر البحيرة (¬٤)، وحمى الحامية (¬٥)؛ (¬٦) ولذلك رآه النبي ﷺ: «يجرُّ قُصْبَهُ (¬٧) في النار» (¬٨).
فكانت حالة العالم آنذاك في ضلال وظلام حالك.
حتى أرسل الله ﷻ خاتم المرسلين نبيّنا محمد ﷺ؛ ليقضي على مظاهر الوثنية والجاهلية، فكسر الأصنام والأوثان، وطهر الله ﷻ به ﷺ الجزيرة العربية بأسرها من رجس الأوثان، وعادت غالب العرب بفضل الله إلى التوحيد.
المسألة الثالثة: أمثلة على الآثار الجاهلية:
من الآثار الجاهلية الكعبة اليمانية التي أخبر نبيُّنا الكريم ﷺ بظهورها آخر الزمان وافتتان الناس بها، فقال ﷺ: «لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَضْطَرِبَ
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 282 (SanadKitab #1274, hlm. urut 274)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.