Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 284

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الرابع الآثار الوثنية والجاهلية
  3. المطلب الرابع الآثار الجاهلية لدى كفار العرب قبل الإسلام
  4. المسألة الثالثة: أمثلة على الآثار الجاهلية

من باب الاحتراز والحذر والتحذير منها، فإذا عرفها المسلمون؛ أصبح لديهم منعة وحصانة؛ لتجنبها، وأما إذا جهلوها يُخشى عليهم من العودة إلى الشرك والافتتان به (¬١).

كما قال بعض السلف: يوشك أن تنقض عرى الإسلام عروة عروة، إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية (¬٢).

وأيضًا كما قيل:

عَرَفتُ الشَرَّ لا لِلشَّر لَكِن لِتَوَقّيهِ

وَمَنْ لَم يَعرِفِ الشَّرَّ مِنَ الخَيرِ يَقَع فيهِ (¬٣)

ومن جهة أخرى إذا عُرفت الجاهلية، عُرف في المقابل فضل الإسلام (¬٤)، وكما قيل:

الضِّدُّ يُظهِرُ حُسنَهُ الضِّدُّ

وبِضِدِّها تتبيّنُ الأشياءُ (¬٥)

ولكن قد يظن بعض الناس أن الشرك قد زال وأنه لا رجعة له بسبب انتشار العلوم واستنارة العقول بها، وأن جناب التوحيد محمي ولا تضره وسائل الشرك!

وهذا ظن باطل، إذ إن الواقع يخالفه، والشرك على اختلاف أنواعه ومظاهره لا يزال ضاربًا أطنابه في أكثر بقاع الأرض، ولا سيما في بلاد الغرب عقر دار الكفر، ومن أبرز ما يظهر للعيان انتشار التماثيل بينهم، وإن مما يُؤسَفُ له أن هذه الظاهرة قد أخذت تنتشر رويدًا في بعض البلاد

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 284 (SanadKitab #1274, hlm. urut 276)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.