وهناك آثار نبوية حديثية مروية كثيرة تدل دلالة قاطعة على أن الشرك واقع في هذه الأمة، ولعل ما أوردته هنا يكفي لإثبات عودة الشرك آخر الزمان كما سيأتي تفصيل ذلك (¬١).
قال الشيخ العلامة عبد العزيز بن باز ﵀: أن هذه الأمة ستبتلى بما ابتليت به الجاهلية من عبادة القبور والأحجار، والتبرك بها وهذا حصل، وقاله ﵇ إخبارًا بأنه سيقع، فحذر منه.
وأن الواجب هو الثبات على عبادة الله وحده كما فعل الأنبياء ﵈ (¬٢).
فإذا كان الأمر كذلك فيجب على المسلمين أن يبتعدوا عن كل الوسائل والأسباب التي قد تؤدي بهم إلى الشرك (¬٣).
* * *