Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 302

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الخامس آثار القبور والمشاهد
  3. المطلب الثاني حكم إحياء القبور والمشاهد
  4. المسألة الأولى: إحياء القبور، بالبناء عليها، وتجصيصها، وتسريجها

٣ قال رسول الله ﷺ: « … أَلَا وَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ كَانُوا يَتَّخِذُونَ قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ وَصَالِحِيهِمْ مَسَاجِدَ، أَلَا فَلَا تَتَّخِذُوا الْقُبُورَ مَسَاجِدَ، إِنِّي أَنْهَاكُمْ عَنْ ذَلِكَ» (¬١).

وقوله ﷺ عن الكنيسة التي وُصفت له بأرض الحبشة: «أُولَئِكِ إِذَا مَاتَ مِنْهُمُ الرَّجُلُ الصَّالِحُ بَنَوْا عَلَى قَبْرِهِ مَسْجِدًا، ثُمَّ صَوَّرُوا فِيهِ تِلْكَ الصُّورَةَ، أُولَئِكَ شِرَارُ الْخَلْقِ عِنْدَ اللهِ» (¬٢)، فهؤلاء جمعوا بين فتنتين: القبور، والتماثيل (¬٣).

الحديثان يدلان على تحريم الصلاة مستقبلاً القبر، وعلى السجود عليه، وبناء المساجد على القبور، وأنه كبيرة من الكبائر، ومن فعل ذلك فهو من شرار الخلق عند الله يوم القيامة (¬٤).

والمعنى المراد من اتخاذ القبور مساجد ثلاثة معانٍ:

أ الصلاة على القبور، بمعنى السجود عليها (¬٥).

ب قصد الصلاة إلى القبور، واستقبالها بالصلاة والدعاء (¬٦).

ج بناء المساجد عليها (¬٧)، وقصد الصلاة إليها وعليها (¬٨).

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 302 (SanadKitab #1274, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.