Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 303

  1. الفصل الأول أنواع الآثار
  2. المبحث الخامس آثار القبور والمشاهد
  3. المطلب الثاني حكم إحياء القبور والمشاهد
  4. المسألة الأولى: إحياء القبور، بالبناء عليها، وتجصيصها، وتسريجها

فبناء المساجد على القبور أو اتخاذ القبور مساجد بلا بناء، كِلَا الأمرين محرمٌ شرعًا، ومن كبائر الذنوب، آثم فاعلها بالمستفيض من السُّنَّة (¬١).

٤ حديث ابن عباس وعائشة ﵃ قالا: لما نزل برسول الله ﷺ الموت، طفق يطرح خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال ﷺ وهو كذلك: «لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى؛ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»، يحذر ما صنعوا (¬٢).

قالت ﵂: فَلَوْلَا ذَاكَ أُبْرِزَ قَبْرُهُ، غَيْرَ أَنَّهُ خُشِيَ أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا (¬٣).

فهذا تحذير من النبي ﷺ لأمته لئلا يفعلوا كفعل اليهود والنصارى، وأن هذا الفعل موجب للعنة الله عليهم، وكذلك على من فعل مثلهم من هذه الأمة (¬٤).

٥ جاء اللعن على من اتخذ السرج على القبور، استنادًا على حديث: «لَعَنَ رَسُولُ اللهِ ﷺ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ، وَالْمُتَّخِذِينَ عَلَيْهَا الْمَسَاجِدَ وَالسُّرُجَ» (¬٥).

وإيقاد السرج على المقابر موجب للعنة الله ﷻ لأسباب: (¬٦)

أ أن في إسراج القبور تعظيمًا لها، وتعظيمها ذريعة قوية إلى الغلو والافتتان بها.

ب أنه كبيرة من كبائر الذنوب، بدليل لعن النبي ﷺ لهذا الفعل.

ج أن فيه تشبهًا بالمجوس (¬٧).

د أن فيه إضاعة للمال من غير فائدة (¬٨)؛ بل حصول مضرّة.

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 303 (SanadKitab #1274, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.