٢ وضعهم للأحاديث التي تؤيد مذهبهم (¬١)؛ وحجة الوضّاعين للأحاديث: حدثني قلبي عن ربي (¬٢).
٣ احتجاجهم بالأحاديث الضعيفة، والروايات المكذوبة الموضوعة (¬٣).
٤ الزهد عن تعلّم الحديث والسُّنَّة النبوية، والصدّ عن ذلك، وتنفيرهم من طلب الحديث، والمنع من قراءته؛ لاعتمادهم على مجرد الرأي والذوق دون استناد إلى دليل شرعي (¬٤).
موقف متكلمي الأشاعرة من الآثار النبوية الحديثية المروية:
١ قدموا المعقول على المنقول من السُّنَّة؛ لاعتقادهم أن متواتر النص ظني الدلالة فلا يحتجون إلا بما وافق العقل (¬٥).
٢ عدم استدلالهم بأحاديث الآحاد في المسائل العقدية (¬٦).
موقف القرآنيين (¬٧) من الآثار النبوية الحديثية المروية:
١ إنكار الاحتجاج بالآثار النبوية الحديثية المروية كليًا، والاكتفاء بالقرآن الكريم ونبذ السُّنَّة؛ بحجة تعارضها مع القرآن الذي يزعمون