Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 358

  1. الفصل الثاني موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم
  2. المبحث الأول موقف الفرق والمستشرقين من الآثار
  3. المطلب الثاني موقف المستشرقين من الآثار
  4. المسألة الأولى: موقف المستشرقين من الآثار الحديثية المروية

المسألة الأولى: موقف المستشرقين من الآثار الحديثية المروية:

ابتلي المسلمون بالمستشرقين في نهاية القرن (١٦ م) تزامنًا مع بداية اتصال الغرب النصراني بالشرق الإسلامي (¬١).

وعلى اختلاف أصول المستشرقين وجنسياتهم وتباينهم، إلا أن موقفهم من الآثار الحديثية النبوية المروية يصبّ في مصب واحد وهو إنكارها كليًّا (¬٢) وذلك من خلال (¬٣):

١ الطعن في مصدريتها.

٢ التشكيك في ثبوتها.

٣ اتهام رواتها، والطعن في أساليب تحملهم لرواية الأحاديث.

ويرجع سبب إنكار المستشرقين للآثار النبوية المروية إلى إنكارهم للنبوة والرسالة (¬٤)، وعدائهم للدين الإسلامي، ورغبتهم في إبعاد المسلمين عن دينهم بزعزعة ثوابته، والتشكيك في مسلماته من خلال إسقاط الآثار النبوية المروية التي بذهابها يذهب الدين بالكلية، ويصبح المسلم جاهلاً، لا يستطيع تطبيق أوامر الشرع ولا اجتناب نواهيه، إن لم يعادِها؛ لأن الإنسان عدو ما يجهل (¬٥).

وهذه الأهداف والدوافع الخبيثة معلنة وواضحة لدى كثير من المستشرقين المجاهرين بعدائهم للإسلام والمسلمين، وعلى رأسهم: جولدتسهير (¬٦) الذي

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 358 (SanadKitab #1274, hlm. urut 349)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.