Lewati ke konten

Kitab: Ihya'ul Atsar · Pengarang: منيرة المقوشي

Baca halaman 435

  1. الفصل الثاني موقف الفرق والمستشرقين من الآثار وتفنيد شبهاتهم
  2. المبحث الثاني تفنيد شبهات الفرق والمستشرقين حول الآثار
  3. المطلب الثاني أبرز الشبهات حول الآثار المرئية
  4. المسألة الأولى: الشبهات المتعلقة بالآثار المنفصلة عن جسد النبي ﷺ وما ألحق به.

* الشبهة الثالثة: تشبيه هذا المشروع بأمرين (¬١):

١ جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر ثم في عهد عثمان ﵄.

٢ وضع الخطوط التي تساعد على تسوية الصفوف في بعض المساجد.

تفنيد هذه الشبهة:

١ أن القرآن الكريم جُمع في عهد الرسول ﷺ حيث أمر بكتابته، ولم يمت ﷺ إلا وقد كُتب القرآن كله، لكنه كتب على أشياء متفرقة عند الصحابة ﵃.

والذي عمله أبو بكر ﵁ هو جمع هذه المكتوبات في مكان واحد؛ خشية أن يضيع منها شيء ويتفرق.

ثم بعد ذلك لما كثرت المصاحف في أيدي الصحابة ﵃، جمعهم عثمان ﵁ وعنهم على مصحف واحد تلافيًا للخلاف.

فاتضح أن جمع القرآن ليس عملاً محدثًا وإنما تم في عهد الرسول ﷺ (¬٢).

٢ وأما قياس المتحف بالخطوط التي تساعد على تسوية الصفوف في بعض المساجد فقياس باطل؛ لوجود الفارق، فقد كان الرسول ﷺ يأمر بتسوية الصفوف، وتعديلها، وبها يتحقق مقصد الشارع، ولا يؤول وضع الخطوط على أرض المسجد إلى مفسدة لا يقرها الشرع. والله أعلم.

* الشبهة الرابعة: إنكار أن يكون هذا العمل وسيلة إلى الشرك، بحجة أن الآثار التي سيضعونها في المتحف سيُبَيّنون لرواد المتحف أنها ليست هي عين الآثار النبوية الشريفة، وإنما هي أدوات حديثة الصنع، فيبعد أن يتبرك بها أحد (¬٣).

Rujukan halaman ini: إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 435 (SanadKitab #1274, hlm. urut 426)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.