حكم إحياء المسلم لآثار مقامات النبي ﷺ المكانية بالزيارة يتفرع عنه مقصدان:
أ تحري العبادة، والقربة إلى الله ﷻ.
ب الاطلاع والمشاهدة والفرجة.
سأتناول في هذه المسألة حكم إحياء آثار مقامات النبي ﷺ المكانية الثابتة سواء بالزيارة، أو إحيائها بالعناية والترميم وتذليل الوصول إليها.
أما الآثار المكذوبة، والمنسوبة للنبي ﷺ زورًا وبهتانًا، فلا يشملها الحكم؛ وليست هي محل دراسة؛ إذ إنها تعتبر من التزييف التاريخي الذي يجب أن يُزال ويُبعد.
حكم إحياء المسلم لآثار مقامات النبي (ص) المكانية بالزيارة بقصد تحري العبادة، والتقرّب إلى الله ﷾:
حكى جماعة من أئمة السلف، من الصحابة (¬١) والتابعين (¬٢)، ومن بعدهم (¬٣)، عدم مشروعية إحياء آثار مقامات النبي ﷺ المكانية بالزيارة بقصد تحري العبادة، والتقرب إلى الله ﷻ.
Rujukan halaman ini:إحياء الآثار دراسة عقدية، ص 104 (SanadKitab #1274, hlm. urut 99)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.