ومذهب الزيدية المعتدلة أو الزيدية الحقيقية في الصحابة هو الترضي عنهم كما ينقل ذلك ابن الوزير (٢) عن "الإمام الكبير المنصور بالله" (٣) ، إذ قال في الرسالة الإمامية في الجواب عن المسائل التهامية:
فأما ما ذكره المتكلم عنا من تضعيف آراء الصحابة فعذرنا أنهم أشرف قدراً، وأعلى أمراً، وأرفع ذكراً من أن تكون آراؤهم ضعيفة، أو موازينهم في الشرف والدين خفيفة، فلو كان كذلك لما اتبعوا
Rujukan halaman ini:مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 160 (SanadKitab #12763, hlm. urut 152)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.