Lewati ke konten

Kitab: Mas'alatut Taqrib · Pengarang: ناصر القفاري

Baca Juz 1, halaman 161

  1. القسم الأول
  2. الباب الثاني: الشيعة
  3. الفصل الأول: تعريف الشيعة ونشأتهم وفرقهم
  4. فرق الشيعة
  5. الزيدية

رسول الله ﷺ، ومالوا عن إلف دين الآباء والأتراب والقرباء إلى أمر لم يسبق لهم به أُنس، ولم يسمع له ذكر، شاق على القلوب، ثقيل على النفوس. فهم خير الناس على عهد رسول الله ﷺ وبعده فرضي الله عنهم وجزاهم عن الإسلام خيراً - إلى قوله - فهذا مذهبنا لم نكتم سواه تقية وكيف وموجبها زائل ومن هو دوننا مكاناً وقدوة يسب ويلعن ويذم ويطعن ونحن إلى الله سبحانه من فعله براء، وهذا ما يقضي به علم آبائنا منا إلى علي ﵇ إلى قوله - وفي هذه الجهة من يرى محض الولاء بسب الصحابة ﵃ والبراءة منهم فتبرأ من محمد (من حيث لا يعلم (١) .

ويقول.. المقبلي (٢) : (إن الزيدية ليسوا من الرافضة بل ولا من غلاة الشيعة في عرف المتأخرين (٣) ولا في عرف السلف (٤) . فإنهم الآن مستقر مذهبهم الترضي على عثمان وطلحة والزبير وعائشة ﵃ فضلاً عن الشيخين) (٥) .

ولكن في الزيدية من هو رافضي ومذهبه في الصحابة كمذهب الرافضة كطائفة الجارودية، ولهذا رأينا شيخ الرافضة في القرن الرابع "المفيد" ينظمهم في سلك التشيع (بمعنى الرفض) ويخرج ما عداهم

Rujukan halaman ini: مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، ج 1، ص 161 (SanadKitab #12763, hlm. urut 153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.