أن أحدكم أنفق مثل أُحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصيفه» .
وعن أبي هريرة (أن رسول الله ﷺ كان على حراء، هو وأبو بكر وعمر وعثمان وعلي وطلحة والزبير فتحركت الصخرة فقال النبي ﷺ: «اهدأ، فما عليك إلا نبي أو صديق أو شهيد» (١) وقال (: «لا يدخل النار - إن شاء الله - من أصحاب الشجرة أحد الذين بايعوا تحتها..» (٢) .
والأحاديث في هذا الباب كثيرة في عموم الصحابة وفي كثير من آحادهم ولا مجال للاسترسال في هذا، وشاهدنا هنا أن كتب السنّة مليئة بالثناء على الصحب وبيان فضلهم عن سيد الخلق (. وأئمة السنّة ترسموا سنّة رسول الله ﷺ في هذا وانعقد إجماعهم على محبتهم والترضي عنهم واعتقاد عدالتهم (٣) .
ونقول - مع الخطيب البغدادي (٤) ﵀ على أنه لو لم يرد من الله ﷿ فيهم شيء مما ذكرناه، لأوجبت الحال التي كانوا