Lewati ke konten

Kitab: Ikhtishar Shahihil Bukhari wa Bayanu Gharibih · Pengarang: أبو العباس القرطبي

Baca Juz 3, halaman 66

  1. ٣٥ - كتاب الجهاد والسير
  2. ٥٨ - باب إثم من قتل معاهدا، والوصاة بأهل الذمة، ولا يقر منهم أحد بجزيرة العرب

وجعه، فقال: "ائتوني بكتفٍ (١) أكتب لكم كتابًا لا تضلوا بعده أبدًا"، فتنازعوا -ولا ينبغي عند نبي تنازع- فقالوا: ماله؟ أهجر؟ استفهموه، فقال: "ذروني الذي (٢) أنا فيه خير مما تدعونني إليه"، فأمرهم بثلاث، فقال: "أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوَفْدَ بنحو ما كنت أجيزهم"، والثالثة إمّا أن سكت عنها، وإمّا أن قالها فنسيتها.

قال سفيان بن عيينة: هذا من قول سليمان بن أبي مسلم (٣).

الغريب:

"لم يَرَحْ": لم يشم، يقال: رَاحَ الطيب يراحه إذ وجد ريحه. و"المعاهَد": بفتح الهاء، اسم مفعول، وهو الذي عوهد بعهد؛ أي: صُولح. و"الذمة": العهد.

و"أَجْلِيكُم": أخرجكم، يقال: جلا القوم من منازلهم: خرجوا، وأجلاهم الإمام: أخرجهم. و"الكتف": واحد أكتاف الحيوان، وقد يعبر به عن اللوح؛ لأنهم كانوا يكتبون في الأكتاف.

وقوله: "أَهجر" بهمزة الاستفهام صوابه، وهو استفهام على جهة الإنكار على من ظنه بالنبي ﷺ في ذلك الوقت لشدة المرض عليه.

وهذا الكتاب الذي أراد النبي ﷺ كتابته إنما هو -واللَّه أعلم- في النص

Rujukan halaman ini: اختصار صحيح البخاري وبيان غريبه، ج 3، ص 66 (SanadKitab #127656, hlm. urut 1006)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.