Kitab: Ikhtishar Shahihil Bukhari wa Bayanu Gharibih
Bab dan daftar isi:
٣٥ - كتاب الجهاد والسير
- ١ - باب في فضل الجهاد والرباط
- ٢ - باب الدعاء بالجهاد والشهادة للرجال والنساء ودرجات المجاهدين
- ٣ - باب فضل الشهادة وتمنيها
- ٤ - باب فضل الجرح في سبيل الله والعثرة والغبار ومسحه عن المجاهد
- ٥ - باب قول الله تعالى: ﴿من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه﴾ [الأحزاب: ٢٣] الآية
- ٦ - باب تقديم العمل الصالح والنية الصادقة الخالصة قبل القتال
- ٧ - باب وجوب النفير والجهاد، والتعوذ من الجبن
- ٨ - باب في الرجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة، وكم الشهداء
- ٩ - باب فيمن حبسه العذر وقوله: ﴿لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر﴾ [النساء: ٩٥]
- ١٠ - باب الصبر عند القتال، والتحريض عليه، وفضل من جهز غازيا
- ١١ - باب فضل النفقة في سبيل الله، والصوم فيه لمن لا يضعف عن الجهاد
- ١٢ - باب في الخيل والمسابقة بها، وفضلها، وأنها معقود بنواصيها الخير
- ١٣ - باب تسمية الفرس باسم علم، وينفي من الشؤم فيها، والقسم لها
- ١٤ - باب غزو النساء في البر والبحر وقتالهن مع الرجال، ومداوتهن لهم، وليس الجهاد عليهن بواجب
- ١٥ - باب الغزو بالصبيان الأقرباء، والاستغاثة بالضعفاء والصالحين في الحرب
- ١٦ - باب لا يقطع على من قتل في المعترك بالشهادة، ووجوب الإخلاص في الجهاد
- ١٧ - باب التحريض على الرمي، وقول الله ﷿: ﴿وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل﴾ [الأنفال: ٦٠]
- ١٨ - باب إعداد آلات الحرب من المجان والسيف والألوية والدروع والبيض، ولباس الحرير في الغزو، ومن الحكة
- ١٩ - باب قتال الروم واليهود والترك
- ٢٠ - باب الدعاء على المشركين بالهزيمة حالة الحرب، والدعاء لهم بالهداية قبل ذلك
- ٢١ - باب دعاء أهل الأديان للدخول في دين الإسلام، والكتاب إليهم بذلك
- ٢٢ - باب الحض على الدعوة قبل القتال، وشن الغارة عند الصباح
- ٢٣ - باب التورية في الغزو، إلا أراد سفرا بعيدا فليجل للناس قصده، والتوديع عند السفر
- ٢٤ - باب وجوب بيعه الإمام، والسمع والطاعة له ما لم يؤمر بمعصية
- ٢٥ - باب الجعائل والحملان في سبيل الله، والتزود لذلك، وقوله تعالى: ﴿وتزودوا﴾ [البقرة: ١٩٧]
- ٢٦ - باب من قال: أن الأجير يسهم له، وإجارة الفرس بجزء مما يغنم عليه
- ٢٧ - باب النهي عن السفر بالمصحف إلى أرض العدو، وعن الوحدة في السفر
- ٢٨ - باب تواضع الإمام بأن يردف خلفه، وجواز ركوب اثنين على حمار
- ٢٩ - باب يقاتل من وراء الإمام ويتقي به، وجواز خروجه وحده إذا وقع فزع
- ٣٠ - باب الجهاد بإذن الأبوين، وهل يؤذن في التخلف لمن خرجت امرأته حاجة؟
- ٣١ - باب يقتل الجاسوس المشرك، وينظر في المسلم فإن ظهر له عذر ترك
- ٣٢ - باب النهي عن قتل النساء والصبيان في الحرب، فإن بيتوا في دارهم جاز ذلك
- ٣٣ - باب الإمام يخير في قتل الأسارى، فإن اختار القتل فلا يحرقهم، وقوله تعالى: ﴿فإما منا بعد وإما فداء﴾ [محمد: ٤] وقد ربط النبي ﷺ ثمامة بسارية من سواري المسجد
- ٣٤ - باب النهي عن تمني لقاء العدو، والأمر بالصبر عند اللقاء، والحرب خدعة، وإعمال الحيلة في قتل العدو
- ٣٥ - باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه. وقال الله ﷿: ﴿ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم﴾ [الأنفال: ٤٦].
- ٣٦ - باب هل يستأسر الرجل عند الغلبة، ووجوب فك الأسير المسلم
- ٣٧ - باب كيف يعرض الإسلام على الصبي؟
- ٣٨ - باب قول النبي ﷺ: "نصرت بالرعب"، وقول الله تعالى: ﴿سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب﴾ [آل عمران: ١٥١]
- ٣٩ - باب إمداد الإمام بالمدد وكتبه للناس، ومن تأمر عند الضرورة من غير تأمير
- ٤٠ - باب إذا أسلم قوم في دار الحرب، ولهم مال وأرضون فهي لهم، وكم يقيم الإمام في العرصة التي غلب عليها؟
- ٤١ - باب إذا غنم المشركون مال مسلم، ثم وجد فهو أحق به
- ٤٢ - باب تحريم الغلول وإن قل، وقول الله تعالى: ﴿ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة﴾ [آل عمران: ١٦١]
- ٤٣ - باب المنع من المبادرة إلى ذبح المواشي من الغنيمة إذا أمكنت القسمة وقرت، وجواز أكل الطعام قبل القسمة
- ٤٤ - باب البشارة بالفتح، واستقبال الغزاة إذا رجعوا
- ٤٥ - باب ما يقول إذا رجع من الغزو، والابتداء بالصلاة في المسجد والطعام عند القدوم
- ٤٦ - باب قسمة الغنيمة، ومصرف الخمس
- ٤٧ - باب مصرف الفيء وقصة تبوك
- ٤٨ - باب ما ترك النبي ﷺ بعد موته
- ٤٩ - باب قول الله ﷿: ﴿فأن لله خمسه وللرسول﴾ [الأنفال: ٤١]
- ٥٠ - باب تحليل الغنائم وقول الله ﷿: ﴿وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها﴾ [الفتح: ٢٠] الآية
- ٥١ - باب كرامة الغازي المخلص حيا وميتا، وبركة ماله
- ٥٢ - باب من أسلم من الكفار بعد أن غنم المسلمون ماله لم يرد إليه ماله إلا برضى من صار إليه ماله
- ٥٣ - باب من خصه النبي ﷺ بالإسهام مع كونه لم يحضر الوقعة
- ٥٤ - باب السرية الخارجة من الجيش شركاء معه فيما غنموه، والإمام أن ينفل السرية وزيادة على سهمهم
- ٥٥ - باب يعطي الإمام للقرابة ولغيرهم من الخمس بالاجتهاد
- ٥٦ - باب إعطاء المؤلفة قلوبهم
- ٥٧ - باب أخذ الجزية من أهل الكتاب والمجوس، والمصالحة، وكم الجزية، وقوله تعالى: ﴿قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر﴾ [التوبة: ٢٩] الآية
- ٥٨ - باب إثم من قتل معاهدا، والوصاة بأهل الذمة، ولا يقر منهم أحد بجزيرة العرب
- ٥٩ - باب ما يحذر من الغدر، وإذا غدر المشرك هل يعفى عنه
- ٦٠ - باب إثم من عاهد ثم غدر. وذمة المسلمين واحدة، وأمان المرأة. وقوله تعالى: ﴿الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم﴾ [الأنفال: ٥٦]
- ٦١ - باب يطاع الأمراء وتؤدي حقوقهم، ويصبر على أذاهم