(٢٨) باب تواضع الإمام بأن يُرْدِفَ خلفه، وجواز ركوب اثنين على حمار
١٤١٧ - وعن عبد اللَّه -هو ابن عمر-: أن رسول اللَّه ﷺ أقبل يوم الفتح من أعلى مكة على راحلته مردفًا أسامة بن زيد، ومعه بلال وعثمان بن طلحة من الحَجَبَةِ حتى أناخ في المسجد، فأمره أن يأتي بمفتاح البيت، ففتح ودخل رسول اللَّه ﷺ ومعه أسامة وبلال وعثمان، فمكث فيها نهارًا طويلًا، ثم خرج فاستبق الناس، فكان عبد اللَّه بن عمر أول من دخل، فوجد بلالًا وراء الباب قائمًا، فسأله: أين صلى النبي (١) ﷺ؟ فأشار له إلى المكان الذي صلى فيه.
قال عبد اللَّه بن عمر: فنسيت أن أسأله كم صلى من سجدة؟
١٤١٨ - وعن أسامة بن زيد: أن رسول اللَّه ﷺ ركب على حمار على إِكَافٍ عليه قطيفة، وأردف أسامة وراءه (٢).
* * *