وأيضًا واللَّه لَتُمَلُّنَّهُ (١). قال (٢): فإنَّا قد (٣) اتَّبَعْنَاهُ، فنكره أن ندعَه حتى ننظرَ إلى ما يصير إليه (٤) أمره، قال: فلم يزل يكلمه حتى استمكن منه فقتله.
الغريب:
"خَدْعة": فصيحها بفتح الخاء وسكون الدال؛ أي: المصدر؛ أي: ذات خداع، ويروى بضم الخاء وفتح الدال وسكونها، ويجري.
هذأ بمجرى هزْأة وهُزَأة، فالسكون للمفعول، والفتح للفاعل.
* * *
(٣٥) باب ما يكره من التنازع والاختلاف في الحرب، وعقوبة من عصى إمامه. وقال اللَّه ﷿: ﴿وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ﴾ [الأنفال: ٤٦].
١٤٣٨ - عن سعيد بن أبى بُردة، عن أبيه، عن جده: أن النبي ﷺ بعث