وفي رواية (١): وأن يَعْلِفُوا الإبل العجين، وأنْ يستقوا من البئر التي كانت تَرِدُها الناقة.
وفي رواية (٢): فأمرنا بإلقاء الطعام.
١٥٥٣ - وعنه: أنَّ النبي ﷺ لما مرَّ بالحِجْرِ قال: "لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم (٣) إلا أن تكونوا باكين؛ أنْ يصيبكم ما أصابهم"، ثم تَقَنَّعَ بردائه وهو على الرَّحْلِ.
الغريب:
"الحِجْر": المحجور عليه؛ أي: المحاط به، ومنه الحجرة، وأصله: البناء المحيط، وقد يقال على الحرام، ومنه: ﴿حِجْرًا مَحْجُورًا﴾ [الفرقان: ٢٢] وهو بكسر الحاء، وكذلك العقل، والأنثى من الخيل، فأما حَجْرَ اليمامة فهو بفتح الحاء، وهو المنزل فيها.
و"أبو زمعة" قيل: اسمه: عبيد، وهو بَلَويّ (٤) صحابي ممن بايع عند الشجرة، قاله أبو عمر.
* * *