منزلك، قالا: أما القوم الذين كانوا شطر منهم حَسَن وشطر منهم قبيح، فإنهم خلطوا عملًا صالحًا وآخر سيئًا، فتجاوز (١) اللَّه عنهم".
* * *
باب
٢٠٧٧ - عن سعيد بن المسيَّب، عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة، دخل النبي ﷺ (٢) وعنده أبو جهل وعبد اللَّه بن أبي أمية، فقال النبي ﷺ: "أَيْ عمّ! قل: لا إله إلا اللَّه أحَاجُّ لك بها عند اللَّه"، فقال أبو جهل وعبد اللَّه ابن أبي أُمَيَّة: يا أبا طالب! أترغب عن ملة عبد المطلب؟ فقال النبي ﷺ "لأستغفرن لك ما لم أُنْهَ عنك"، فنزلت: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ﴾ [التوبة: ١١٣] الآية (٣).
* * *
باب
تقدَّم حديث كعب بن مالك الطويل.