(١٨) باب كيفية اللعان
٢٣٧٨ - عن سهل بن سعد الساعدي: أن عويمر (١) العَجْلَاني جاء إلى عاصم بن عدي الأنصاري، فقال (٢): يا عاصم! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا، أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم عن ذلك رسول اللَّه ﷺ، فسأل عاصم عن ذلك (٣) رسول اللَّه ﷺ، فكره رسول اللَّه ﷺ المسألة وعابها حتى كَثُرَ على عاصم ما سمع من رسول اللَّه ﷺ، فلما رجع عاصم إلى أهله، جاءه عويمر فقال: يا عاصم! ماذا قال رسول اللَّه ﷺ؟ فقال عاصم لعويمر: لم تأتني بخير، قد كَرِهَ رسولُ اللَّه ﷺ المسألة التي سألته عنها، فقال عويمر: واللَّه لا أنتهي حتى أسأله عنها، وأقبل (٤) عويمر حتى جاء رسول اللَّه ﷺ وسط الناس، فقال: يا رسول اللَّه! أرأيت رجلًا وجد مع امرأته رجلًا أيقتله فتقتلونه أم كيف يفعل؟ فقال رسول اللَّه ﷺ: "قد أنزل اللَّه فيك وفي صاحبتك، فاذهب فائت بها"، فتلاعنا (٥) وأنا مع الناس