١٢٨٨ - وعن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عن أبيه: أثنى رجل على رجل عند النبي ﷺ، فقال: "ويلك! قطعت عنقه، قطعت عنق صاحبك (١) " مرارًا، ثم قال: "من كان منكم مادحًا أخاه لا محالة فليقل: أَحْسَبُ فلانًا -واللَّه حَسِيبُهُ، ولا أزكِّي على اللَّه أحدًا- أَحْسَبُهُ كذا وكذا، إن كان يعلم ذلك منه".
وقال أبو جميلة (٢): وجدتُ مَنْبُوذًا، فلما رآني عمر كأنه يتهمني، قال عَرِيفي: إنه رجل صالح. قال: كذلك اذهب وعلينا نفقته.
* * *
(٦) باب بلوغ الصبيان وشهادتهم
وقوله تعالى: ﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا﴾ [النور: ٥٩].
وقال مغيرة: احتلمت وأنا ابن ثنتي عشرة سنة.
وبلوغ النساء إلى المحيض لقوله: ﴿وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَائِكُمْ﴾ إلى قوله: ﴿أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤].
وقال الحسن بن صالح (٣): أدركت جاريةً لنا جَدَّةً بنتَ إحدى وعشرين سنة.