Lewati ke konten

Kitab: Al-Qana'ah fima Yuhsinul Ihathah min Asyrathis Sa'ah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 52

  1. وهذا حين الشروع في المقصود مستعينا

اللبن "حتى إن اللقحة الواحدة" أي: القريبة العهد بالولادة، "لتكفي الفئام" يعني: الجماعة الكثيرة من الناس "واللقحة من البقر لتكفي القبيلة من الناس واللقحة من الغنم لتكفي الفخذ" أي: الجماعة من الأقارب "وبينما هم كذلك إذ بعث الله ريحًا طيبة فتأخذهم تحت آباطهم فتقبض روح كل مؤمن وكل مسلم ويبقى شرار الناس يتهارجون فيها تهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة".

* واختلف في المراد بقوله يتهارجون، فقيل: يتسافدون، وقيل: يتشاورون، والظاهر ما قال شيخنا (¬١) أنه بمعنى يتقاتلون، أو أعم من ذلك، ويؤيد حمله على التقاتل تفسير الهرج في الحديث الآخر بالقتل (¬٢)، والله المستعان (¬٣).

Rujukan halaman ini: القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج 1، ص 52 (SanadKitab #127668, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.