* ونفي المدينة شرار أهلها مما يشهد له: "تنفي المدينة خبثها كما ينفي الكير خبث الحديد" (¬١).
* وبلوغ المساكن إهاب (¬٢) أو يهاب وهواسم موضع بنواحي المدينة، وقيل: لسهيل راويه: وكم ذلك من المدينة؟ قال: كذا وكذا ميلًا (¬٣).
* ولا يقسم الميراث (¬٤)، وذلك إما لكثرة الأموال أو لعدم وجدان من يحسن قسمتها حتى كان بعض أئمة الفرائض يقول: ما دمت بين أظهركم فأنتم آمنون من ظهور الدجال (¬٥).
* ولكن الثابت في "الصحيح" (¬٦) أنه في مقتلة بين الروم وأهل الشام يتعاد بنو الأب من المسلمين كانوا مائة فلا يجدون (بقي) (¬٧) منهم غير الرجل الواحد فبأي غنيمة يفرح أو بأي ميراث يقسم (¬٨).
Rujukan halaman ini:القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج 1، ص 109 (SanadKitab #127668, hlm. urut 163)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.