* وكثرة القذف والتساهل بشأنه (¬١).
* وكثرة الشرور بحيث يكرم الرجل مخافة شره (¬٢) ويترك العمل "بإنما ترزقون وتنصرون بضعفائكم" (¬٣) وفيض اللئام فيضًا أي: يكثروا (¬٤).
* وفي لفظ: "وتهلك الوعول" وهم وجوه الناس وأشرافهم "وتظهر التحوت" وهو الذي كان تحت أقدام الناس من ليس يعلم بينهم أو فيهم (¬٥).
* وفي لفظ: "التحوت فسول الرجال وأهل البيوت الغامضة وأهل الوعول البيوت الصالحة" (¬٦).
* والمعنى يغلب الضعفاء من الناس أقوياءهم شبه الأشراف بالوعول لارتفاع شأنها على أنه قيل: إنه أراد بظهور التحوت ظهور الكنوز التي تحت الأرض.