Lewati ke konten

Kitab: Al-Qana'ah fima Yuhsinul Ihathah min Asyrathis Sa'ah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 128

  1. وهذا حين الشروع في المقصود مستعينا

* وفي "الصحيح": "إذا كان الحفاة العراة رعاء الشاء رؤوس الناس فذلك من أشراطها" (¬١).

* وفي الحديث أيضًا: "لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة رذالها" (¬٢).

* وفي آخر: "لا تقوم الساعة حتى يكون أخص الناس بالدنيا لكع بن لكع" (¬٣) وهو عند العرب العبد ثم استعمل في الحر للذم.

* وصح: "إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة" (¬٤) ولله در القائل:

أيا دهر أعملت فينا أذاكا … ووليتنا بعد وجه قفاكا

قلبت الشرار علينا رؤوسا … وأجلست سفلتنا مستواكا

فيا دهر إن كنت عاديتنا … فها قد صنعت بنا ما كفاكا (¬٥)

* وقال آخر:

ذهب الرجال الأكرمون ذو الحجى … والمنكرون لكل أمر (¬٦) منكر

Rujukan halaman ini: القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج 1، ص 128 (SanadKitab #127668, hlm. urut 182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.