* وفي "الصحيح": "إذا كان الحفاة العراة رعاء الشاء رؤوس الناس فذلك من أشراطها" (¬١).
* وفي الحديث أيضًا: "لا تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة رذالها" (¬٢).
* وفي آخر: "لا تقوم الساعة حتى يكون أخص الناس بالدنيا لكع بن لكع" (¬٣) وهو عند العرب العبد ثم استعمل في الحر للذم.
* وصح: "إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة" (¬٤) ولله در القائل:
أيا دهر أعملت فينا أذاكا … ووليتنا بعد وجه قفاكا
قلبت الشرار علينا رؤوسا … وأجلست سفلتنا مستواكا
فيا دهر إن كنت عاديتنا … فها قد صنعت بنا ما كفاكا (¬٥)
* وقال آخر:
ذهب الرجال الأكرمون ذو الحجى … والمنكرون لكل أمر (¬٦) منكر