Lewati ke konten

Kitab: Al-Qana'ah fima Yuhsinul Ihathah min Asyrathis Sa'ah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz مقدمة, halaman 60

  1. مقدمة التحقيق
  2. الباب الثاني دراسة الكتاب
  3. الفصل الثاني موضوع الكتاب والكتب المؤلفة فيه
  4. المبحث الرابع: الحكمة من إخفاء وقت الساعة

ويدخل تحت هذا كل ما أخبر الله به وأخبر به رسوله ﷺ من حوادث وأمور وفتن عامة وخاصة تكون بين يدي الساعة.

* المبحث الرابع: الحكمة من إخفاء وقت الساعة:

علم الساعة مما استأثر الله ﷾ به لنفسه، فمنعه جميع خلقه، فلا يعلمه ملك مقرب ولا نبي مرسل. وفي ذلك من الحكم العظيمة التي لا يعلمها إلا الله ﷾.

وقد دلت النصوص الكثيرة من الكتاب والسنة على اختصاص الله ﷿ بعلم الساعة كما قال تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ (¬١).

وقوله تعالى: ﴿إِلَيْهِ يُرَدُّ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ (¬٢).

وقال تعالى: ﴿وَعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ (¬٣).

والنصوص في هذا المعنى كثيرة جدًّا.

وقد ذكر العلماء ﵏ بعض الحكم من إخفاء الله علم الساعة عن خلقه.

فمنها بيان عظمة الله ﷿، وأنه لا يساويه أحد في علمه لا ملك مقرب ولا نبي مرسل.

ومنها الرد على من زعم قدرته على معرفة وقت الساعة بواسطة الحساب أو نحو ذلك بأن علمها قد حجب على الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين فكيف بمن دونهم.

Rujukan halaman ini: القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج مقدمة، ص 60 (SanadKitab #127668, hlm. urut 51)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.