Lewati ke konten

Kitab: Al-Qana'ah fima Yuhsinul Ihathah min Asyrathis Sa'ah · Pengarang: السخاوي

Baca Juz 1, halaman 13

  1. وهذا حين الشروع في المقصود مستعينا

* وفي رواية: "ثم يدعو (رجلًا) (¬١) ممتليًا شبابًا فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه ويضحك (¬٢). فقال رسول الله ﷺ: ذاك الرجل أرفع أُمتي في الجنة، وكان بعض الصحابة يظن أنه عمر بن الخطاب (¬٣) ﵁ فلما مات علموا أنه غيره" (¬٤).

* "وإن من فتنته أن يمر بالحي فيكذبونه، فلا تبقى لهم سائمة إلا هلكت، وأن يمر بالحي فيصدقونه، فيأمر السماء أن تمطر، ويأمر الأرض أن تنبت، حتى تروح مواشيهم من يومهم ذلك أسمن ما كانت وأعظمه وأمده خواصر وأدره ضروعًا".

* وفي رواية: "أنه يأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت [ذرًا] (¬٥) وأسبغه ضروعًا وأمده خواصر، ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف عنه (¬٦)، فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم، ويمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل" (¬٧).

Rujukan halaman ini: القناعة في ما يحسن الإحاطة من أشراط الساعة، ج 1، ص 13 (SanadKitab #127668, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.